الجيش الروسي يستعد لوضع صواريخ “فيخر” المضادة للدبابات على المسيّرات الجوية الضاربة
Posted onAuthorهيئة التحريرComments Off on الجيش الروسي يستعد لوضع صواريخ “فيخر” المضادة للدبابات على المسيّرات الجوية الضاربة
صواريخ “فيخر” فوق الصوتية المضادة للدبابات تحملها حاليا مروحيات “كا – 52” ( التمساح)
لكن التجارب على استخدامها من على متن المسيّرات الجوية وبصورة خاصة مسيّرتي “أينوخوديتس” و”سيريوس” الضاربتيْن جارية على قدم وساق، وكلها ناجحة.
يمتلك صاروخ “فيخر – إم” فوق الصوتي “جو – أرض” رأسا قتالية مزدوجة جوفاء قادرة على اختراق الدروع 900 ملم. ويتم توجيه الصاروخ إلى الهدف من مسافة 10 كيلومترات نهارا و8 كيلومترات ليلا. أما منظومة قيادة النيران فتسمح بإصابة عدة أهداف في وقت واحد من مروحية واحدة.
ويتم وضع الصاروخ داخل حاوية النقل والإطلاق التي تعلّق تحت جناح المروحية. وتزن الحاوية مع الصاروخ الجاهز 59 كيلوغراما.
أما تصميم الصاروخ فإنه عبارة عن جسم أسطواني بطول 2.75 متر وقطر 130 ملم ذي رأس انسيابية حادة. وفي مقدمة الصاروخ دفات، وفي مؤخرته جناح بعرض 380 ملم. ويبلغ الوزن الإجمالي للشحنة القتالية 12 كيلوغراما.
مما يلفت الانتباه فإن سرعة الصاروخ 800 كلم/ساعة وقدرته العالية على المناورة تسمحان له بمهاجمة مدرعات وأهداف جوية على حد سواء.
ويتم توجيه الصاروخ إلى الهدف بواسطة أجهزة التصويب “إي – 251، شكوال” من مسافة 12 كيلومترا نهارا ، ثم تتم “إضاءة” الهدف بشعاع الليزر، وذلك قبل الاقتراب من الهدف بثوان، الأمر الذي يمنع العدو من اكتشاف استهدافه له.
طوّر فريق من الباحثين في الصين، أول سيارة تعمل بالكامل بالطاقة الشمسية، أطلقوا عليها اسم “تيانجين”. ووفقما ذكرت وسائل إعلام صينية، فقد استغرق تطوير السيارة “تيانجين” التي تستمد كامل طاقتها من الشمس فقط، 5 شهور فقط، علما أن المشروع ثمرة تعاون بين 42 شركة وثلاث جامعات. ونقل موقع “إلكتريك” عن وسائل إعلام صينية قولها إن […]
يجري علماء بريطانيون تجربة سريرية جديدة تهدف إلى علاج فقدان السمع بشكل جذري باستخدام الخلايا الجذعية، في خطوة رائدة تعد الأولى من نوعها في العالم. ويعتمد العلاج المبتكر على حقن خلايا جذعية مزروعة في المختبر داخل الأذن المتضررة، بهدف نمو خلايا عصبية سمعية جديدة تحل محل الخلايا المتضررة بشكل لا رجعة فيه بسبب الشيخوخة أو الجينات […]
الوقود الأحفوري هو المصدر الرئيسي للطاقة في العالم، ويدعم الكثير من الحضارة الحديثة كما نعرفها، من النقل إلى التطبيقات الصناعية. ولكن، كموارد محدودة، من الواضح أن هذا النموذج لا يمكن أن يستمر إلى الأبد. بالنظر إلى أن حياتنا تعتمد حاليا على توافر النفط والفحم والغاز، وسوف نستمر في القيام بذلك في المستقبل المنظور نظرًا للاعتماد […]