
يحتفل الأكراد في سوريا بعيد النوروز في عطلة رسمية مخصصة لهذه المناسبة وذلك للمرة الأولى بعد المرسوم الرئاسي الخاص بحقوق القومية الكردية في إطار المجتمع السوري.

أعلنت الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية في سوريا، اليوم الخميس، عن عطلة رسمية في البلاد بمناسبة أعياد مجتمعة ومن بينها عيد النوروز وذلك لأول مرة وهي أعياد (الثورة – الفطر السعيد – الأم – النوروز) وتعطل الجهات العامة اعتبارا من يوم الأربعاء 18 مارس ولغاية 23 الشهر نفسه.
وجاء في مرسوم يناير 2026 أن المواطنين السوريين الأكراد “جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري”، ويشدد على أن هويتهم الثقافية واللغوية “جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية”.
ونص المرسوم على أن الأكراد “جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري”، وألغى العمل بجميع القوانين الاستثنائية الناجمة عن إحصاء عام 1962 في محافظة الحسكة، مانحا الجنسية السورية بشكل كامل للمتضررين ومن ضمنهم “مكتومو القيد”.
كما اعترف باللغة الكردية كلغة وطنية تدرس في المناطق ذات الكثافة السكانية الكردية، وجعل عيد “النوروز” عطلة رسمية مدفوعة الأجر، وحظر قانونا أي تمييز على أساس عرقي أو لغوي.
النوروز “اليوم الجديد”
في كل سنة، يصادف عيد النوروز في 21 مارس، وفق الاعتدال الربيعي، ويحتفل به الملايين عبر العالم، خصوصا من الأكراد والفرس والبهائيين والبشتون والآذريين. يعني النوروز باللغتين الفارسية والكردية “اليوم الجديد”. لهذا، فهو بداية لسنة جديدة، وتحتفل به بعض الثقافات كعيد رأس السنة الجديدة.
المصدر: إعلام سوري



