Arabic

أمريكا تجرد السيسي من لعب الدور الإقليمي في السودان

تعليق: إياد مصطفى
مرة أخرى تكشر أمريكا عن أنيابها بوجه الحمل المصري، أو إذا شئت النغل المصري بالصعيدي.. هذا هو بعد أن فكر بترحيل أزماته على حساب الجرح السوداني، يعلن ما طلب منه إعلانه للملأ، أن موقف مصر هو عدم التدخل في شؤون السودان الداخلية.

ويأتي ذلك بعد اندلاع اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع راح ضحيتها عشرات القتلى من الطرفين والمدنيين ومئات الجرحى.

وقد حدد السيسي خلال ترأسه اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، إن عناصر الجيش المصري وُجدت ضمن بروتوكول مع الجيش السوداني لإجراء تدريب مشترك.

موضحا أن ما أثير عن القوات المصرية كانت موجودة في السودان لدعم طرف على حساب آخر “غير صحيح”.

واعتقلت قوات الدعم السريع (أحد طرفي النزاع في السودان) عددا من القوات المصرية كانت في قاعدة مروي الجوية. وكان الجيش المصري، قال السبت الماضي، إن هناك قوات مصرية موجودة في السودان لإجراء تدريبات مشتركة، وجاء التنسيق مع الجهات المعنية لضمان تأمينها.

ولفت الرئيس المصري إلى أن السلطات المصرية تجري اتصالات مكثفة للتأكيد على أمن وسلامة العناصر المصرية الموجودة في السودان. مضيفا “نتمنى أن نستعيد القوات المصرية في السودان “في أقرب وقت”.

ونوه السيسي بأن ما يحدث في السودان شأن داخلي ولا ينبغي التدخل فيه حتى لا يحدث تأجيج في الموقف. مؤكدا أن مصر تبذا جهودا مع الشركاء الدوليين والدول العربية والإفريقية لتهدئة الأوضاع في السودان.

واعتبر السيسي أن الدور الذي يمكن أن تلعبه مصر هو إحداث هدوء في الموقف واستعادة أمن السودان والاستقرار بين الفرقاء؛ من أجل الوصول إلى حل والتفاوض لحقن الدماء ودعم استقرار السودان..

وقال السيسي “نحن على اتصال مستمر بالجيش السوداني والدعم السريع لوقف النار واستعادة الهدوء”.

المهم ليس مطلوباً من السيسي لعب أي دور في الملف السوداني، وأن السياسة المتبعة في مصر تحجم من الدور المصري الرائد عبر تاريخ المنطقة، بفعل التبعية التي يمارسها نظام السيسي.