آراء

العشائر العربية في الشام تتقدم الجمع

بقلم: إياد مصطفى
بعد أن فشلت سياسة التسويف والمماطلة، التي انتهجتها الحكومة الهجينة في دمشق، في إعادة الاعتبار للدولة السورية ومؤسساتها الوطنية، على كافة المستويات.. والتي كان آخرها انتكاسة السويداء..

جاء دور العشائر العربية التي قدمت وما تزال الغالي والنفيس، المجبول بدماء شهدائها، الركب للرد على كل الترهات، سواء في الجنوب أو في الشمال والشرق والغرب لبلاد الشام المتملثة هذه الأيام بسورية..

خاصة وأن الشام بحاضرتها سورية لم تبحث عن الفتات يوماً، بل كانت منذ فجر التاريخ حاضرة الأمة، التي تمثل وجهتها وقوتها ومنعتها، شام الرسالة بقدسها ودمشقها وبغدادها.. شام العزة والإباء.. التي هزمت الجبابرة، ومن قبلها الإمبراطوريات المارقة بفرسها ورومها وصلبانها، بل وهزمت الهجمات الأوروبية الغازية جميعها..

اليوم لن تعود الشام مطية للصهاينة، رغم تسويف الأنذال بالعلاقة مع الصهاينة المحتلين، بذريعة الضعف والوهن والحاجة إلى البناء والماء والكهرباء.. باعتبارها كلها مطالب النساء.. رغم أن نساء الشام هن من أنجبن الشهداء في كل الشام من العريش إلى البصرى.. وما يزلن وما تزال الأمة ولادة.

اليوم العشائر العربية تمتشق سيوف العزة، لترد على كل المتخاذلين، تحقيقاً لصيحة نبينا محمد في الدفاع عن الشام وأهلها.. والوقوف بوجه المدى المسمومة، التي تجأ خاصرة الأمة، المتمثلة ببعض الأقليات الدينية والأثنية والجهوية..