دولي

بيدرسن يدين التصعيد الإسرائيلي في سوريا ويدعو إلى وقفه

دان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسن، التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر والمتزايد داخل الأراضي السورية، مشيراً إلى أن الضربات الجوية المتكررة أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين.

وأكد بيدرسن في بيان أن هذه الأعمال العسكرية تعرقل مسار الجهود الرامية إلى بناء سوريا مستقرة تعيش في سلام داخلي وإقليمي، مؤكداً أن استمرار هذا النهج من شأنه أن يزعزع الاستقرار في البلاد في هذه المرحلة الحساسة.

ودعا المبعوث الأممي حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى التوقف الفوري عن هذه الهجمات، “التي قد ترقى إلى انتهاكات خطيرة للقانون الدولي”، مشدداً على ضرورة احترام السيادة السورية والاتفاقات القائمة.

كما حثّ بيدرسن جميع الأطراف الفاعلة على “إعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية والحوار لمعالجة الهواجس الأمنية وتجنّب انزلاق المنطقة إلى مزيد من التصعيد”.

غارات وتوغلات إسرائيلية داخل سوريا
شنّت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، ليل الأربعاء/الخميس، سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية في العاصمة دمشق ومحافظتي حماة وحمص، وذلك بالتزامن مع توغل بري محدود لوحدات خاصة من جيش الاحتلال داخل الأراضي السورية انطلاقاً من الجولان المحتل.

وطالت الغارات الإسرائيلية عدة أهداف عسكرية، أبرزها مطار “T4” في ريف حمص، وقاعدة جوية قرب مدينة حماة، إلى جانب منشآت وبنى تحتية عسكرية في دمشق، من بينها مركز البحوث العلمية في حي برزة.

وتزامناً مع القصف الجوي، نفذت وحدات إسرائيلية خاصة توغلاً برياً عبر عشرات الآليات والمدرعات في منطقة حرش سد الجبيلية الواقعة بين مدينتي نوى وتسيل بريف درعا الغربي.

وأكدت مصادر محلية وقوع اشتباكات بين الأهالي في نوى وتسيل والبلدات المجاورة من جهة، والقوات الإسرائيلية من جهة أخرى، أدت إلى تراجع الرتل الإسرائيلي، فيما أوردت صحيفة “الوطن” أن الاشتباكات أسفرت عن استشهاد 11 مدنياً وإصابة آخرين بجروح.

اترك تعليقاً