مبابي تنبأ بالفائز في مباراة المغرب وفرنسا قبل حوالي عام.. فهل تصدق توقعاته؟
Posted onAuthorهيئة التحريرالتعليقات على مبابي تنبأ بالفائز في مباراة المغرب وفرنسا قبل حوالي عام.. فهل تصدق توقعاته؟ مغلقة
انتشر على مواقع التواصل فيديو قديم للنجمين المغربي أشرف حكيمي والفرنسي كيليان مبابي خلال زيارتهما لقطر في يناير الماضي، حيث توقع مبابي مواجهة بين فرنسا والمغرب في مونديال قطر.
وتم تصوير الفيديو خلال زيارة نادي باريس سان جيرمان، حيث يلعب حكيمي ومبابي، لقطر، في عطلة الشتاء للموسم الماضي.
وظهر في الفيديو مبابي وحكيمي وهما في ملعب “المدينة التعليمية” الذي احتضن مجموعة من المباريات في بطولة كأس العالم الحالية، حيث قال مبابي: “نحن هنا في ملعب المدينة التعليمية، 40 ألف متفرج سيتواجدون هنا، لمتابعة مباراة فرنسا ضد تونس (في دور المجموعات). أتمنى أن نفوز. وبعد ذلك سنلعب ضد المغرب”.
وأضاف النجم الفرنسي: “سأضطر إلى تدمير صديقي”، في إشارة إلى المغربي حكيمي، ورد عليه الأخير: “سأحطمه”.
وتابع مبابي: “سيكسر قلبي، ولكن هذه هي الكرة، يجب أن أدمره”، قبل أن ينفجر الصديقان في موجة من الضحك.
ومنذ انتقال حكيمي إلى باريس سان جيرمان قبل موسمين، توطدت علاقته بمبابي، ويظهر الثنائي معا كثيرا خارج الملعب، كما أنهما لا يفترقان في تدريبات الفريق الباريسي.
ولكنهما هذه المرة سيكونان متنافسين على أرض الملعب، عندما يلتقي المغرب مع فرنسا غد الأربعاء في نصف نهائي مونديال قطر.
تجدر الإشارة إلى أن توقع مبابي بشأن مواجهة فرنسا وتونس في دور المجموعات لمونديال قطر لم يكن صائبا، حيث حقق “نسور قرطاج” المفاجأة وفازوا بهدف دون رد بالمباراة التي جمعتهم بمنتخب “الديوك” في 30 نوفمبر الماضي، علما بأن منتخب فرنسا خاض المباراة بتشكيلته الاحتياطية لضمانه التأهل لمرحلة خروج المغلوب قبل لقاء تونس.
مني نادي روما بهزيمة مؤثرة أمام مضيفه أتالانتا (1-3) في المباراة التي جمعتهما مساء الاثنين، في ختام منافسات الجولة الـ31 من الدوري الإيطالي لكرة القدم. ووقع على ثلاثية أصحاب الأرض كل من لاعب خط الوسط الكرواتي ماريو باساليتش، والمدافع الإيطالي رافائيل تولوي، ولاعب خط الوسط الهولندي تيون كوبمينرس في الدقائق (39، 74، 84) على الترتيب. […]
رياضة – إسبانيا : استقبال فريق سباق الدراجات الإسرائيلي المشارك السباق في مدينة سان سيبستيان بالأعلام الفلسطينيه.. هذا ما ستكون عليه الصورة، وما سينفطر عليه المشهد القادم.. طال الزمن أم قصر لا يهم.. حتى التكلفة وحجم الفاتورة التي ستدفع باتت من الماضي.. فالعيون تشخص نحو فلسطين.. إيذاناً بالنصر المؤزر والكبير.