بقلم: عبد الكريم محمد الحقيقة القضية ليست شخصية، كما يحاول بعضهم شخصنتها، فالديموقراطيون الأمريكان يجدون ضالتهم بحديقتهم الخلفية بحزب الليبرال الكندي، تماماً كما يجدها الجمهوريون بحزب المحافظين.. بل أن القوى اليسارية الصاعدة في الولايات المتحدة، هي الأخرى تسعى لتوسيع دائرة تأثير الحزب الديموقرطي الجديد على كافة الصعد سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.. فما كتبه باراك أوباما الرئيس […]