
توعد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بمواجهة العمل الإرهابي الذي استهدف مدينة الكرك بأشد العقوبات، مشددا على وحدة الأردنيين وتماسكهم، ومتوعدا بمحاسبة كل من يتطاول على البلاد.
وقال العاهل الأردني في منشور عبر منصة “إكس”: “سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات. ومن توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا”.
وأضاف: “جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه شركاء الأرض والموقف ولن ينفذ بينهما غدر”.
وأعرب العاهل الأردني عن تعازيه لذوي الضحايا، متمنيا الشفاء للمصابين.
وشدد الملك عبد الله الثاني في ختام منشوره على أن الأردن لن يتهاون مع من يستهدف أمنه، مضيفا: “دم الأردني غالي، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد”.
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، أعلن الأمن العام الأردني مقتل 7 أشخاص وإصابة 34 آخرين، لا يزال 27 منهم يتلقون العلاج، جراء هجوم مسلح استهدف كنيسة في مدينة الكرك جنوب الأردن.
وأفاد مصدر لقناة “المملكة” الأردنية، بأن منفذي العمل الإرهابي في الكرك من “خلفية تكفيرية”.
وقال وزير الداخلية الأردني مازن الفراية إن السلطات تتعامل مع “عملية إرهابية نفذتها مجموعة من المتطرفين أقدموا على عمل فظيع”، مضيفا أن الحادثة غير مسبوقة في تاريخ الأردن.
وأكد الفراية أن الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة للوصول إلى الجناة.
من جانبه، أكد مدير الأمن العام الأردني، اللواء عبيد الله المعايطة، أن السلطات “ستبشر الأردنيين قريبا بإلقاء القبض على المجرمين”، مؤكدا أنهم لن يفلتو من العدالة.
وأشار المعايطة إلى عدم وجود إطار زمني محدد لانتهاء المهمة الأمنية المرتبطة بالهجوم الإرهابي.
وكانت مديرية الأمن العام في الأردن قد حذرت من تداول أي معلومات غير رسمية حول الحادثة، داعية إلى الالتزام بما يصدر أولا بأول من بيانات رسمية، ومؤكدا أن تداول المعلومات غير الرسمية يعرض صاحبها للمساءلة القانونية.



