
أوضحت وزارة الإعلام السورية في بيان يوم الأربعاء، موقف دمشق بعد انتشار تقارير حول إرسال مقاتلين سوريين إلى اليمن.
وأكدت وزارة الإعلام السورية أن دمشق تقف بحزم إلى جانب السعودية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها، لكنها أشارت إلى أن سياستها في المنطقة “ترتكز على الاستقرار والسلام والتعاون لا على فتح جبهات جديدة”.
وردا على تقارير دراسة دمشق تقديم مساعدة عسكرية للسعودية في حربها ضد جماعة الحوثيين في اليمن، أوضح حساب “سيريان ريسبونس”، التابع لإدارة الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام السورية أن “أولوية سوريا في المرحلة الحالية هي إعادة بناء البلاد وتعزيز مؤسساتها، والعمل مع الشركاء على إعادة الإعمار وتحسين حياة السوريين”.
وأكد المنشور أن موقف دمشق “واضح”، وأن “أي تعاون عسكري مع الدول الشريكة سيكون فقط من خلال القنوات الرسمية والأطر الثنائية القائمة”.
وأكدت وكالة “رويترز” في وقت سابق، نقلا عن مسؤول أمريكي ومسؤول عسكري سوري، أن دمشق تدرس بجدية تقديم مساعدة عسكرية للسعودية في ظل تصاعد الحرب ضد الحوثيين في اليمن.
وأوضح مسؤول أمريكي لموقع “أكسيوس” أن مسألة إرسال قوات سورية إلى اليمن طُرحت خلال الاجتماع الذي جمع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والشرع في الرياض يوم الثلاثاء.
وتأتي زيارة الشرع إلى السعودية حاليا في توقيت إقليمي بالغ الدقة، حيث تتزامن هذه المباحثات الرسمية مع استمرار تعقيدات الملف اليمني، والتصعيد المتبادل المرتبط بالدور الإيراني، والتوترات الجيوسياسية المتسارعة في المنطقة.



