
قالت عائشة القذافي إن تصدرها النتائج النهائية لاستطلاع “المرشح الأفضل” عن جولة سبتمبر 2026 لا يمكن اختزاله في أرقام، معتبرة أن “خلف كل صوت سند يسبق الوصول ومسؤولية أسعى لصونها”.
وأضافت أن “منح الجمهور أصواته لصالحها في الاستطلاع يمثل، بحسب تعبيرها، ثقة ومواقف ووفاء لا تقاس بالأرقام، في إشارة إلى ما تعتبره دلالات تتجاوز نتيجة التصويت نفسها”.
ودعت القذافي إلى تجاوز الاصطفافات التي ارتبطت بمرحلة ما بعد 2011، قائلة: “لابد أن نتجاوز لغة أنا تيار سبتمبر وأنت فبراير، فمن هنا أصبحنا أنا وأنت”.
وأضافت أن الانقسام بين أبناء الوطن الواحد أدى إلى نشوء جيل عاش طفولته وشبابه وسط صراعات وفتن لا ذنب له فيها، مشددة على ضرورة استعادة وحدة البلاد.
وقالت في هذا السياق:”إن أردنا أن نستعيد وطننا، فعلينا جميعا أن نحمل تيارا واحدا هو تيار الوطن بصف واحد وصوت واحد”.
كما وجهت الشكر إلى القائمين على منصة “المرشح الأفضل”، مطالبة إياهم بعدم الاستمرار في إدراج اسمها ضمن قوائم التصويت، وقالت:”حتى أترك بعض الأمل لمن يتهافتون للفوز”.
وفي جانب آخر من تصريحها، تطرقت عائشة القذافي إلى الجدل حول تولي المرأة مواقع القيادة، مستحضرة العبارة المتداولة “لا يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة”، قبل أن ترد عليها بالقول: “أجيبوني أيها القوم، كل هذه السنين العجاف أين الفلاح؟”.
وكانت النتائج النهائية للاستطلاع قد أظهرت تقدم عائشة القذافي بفارق 30 ألفا و227 صوتا عن أقرب منافسيها، وحصولها على 141 ألفا و502 صوت من إجمالي مشاركات تجاوزت 549 ألفا و954 صوتا.فيما تؤكد المنصة أن التصويت غير رسمي ولا يمثل انتخابات أو استفتاء رسميا، كما أن إدراج أي شخصية أو حصولها على أصوات لا يعني إعلان ترشحها رسميا أو إقرار أهليتها القانونية لتولي منصب عام.
يأتي ذلك بينما لا تظهر عائشة القذافي، وفق المعلومات المنشورة عن الاستطلاع، بوصفها قائدة لمشروع سياسي معلن أو صاحبة مبادرة سياسية جديدة، فيما يظل حضورها في الاستطلاع مرتبطا بتفاعل المشاركين مع “رمزية” اسمها وشخصيتها العامة.
ويجرى استطلاع “المرشح الأفضل” عبر منصة مخصصة للتصويت الشهري في ليبيا، وتوضح المنصة أن التصويت غير رسمي ولا يمثل انتخابات أو استفتاء رسميا.



