مجتمع

حرب ديانا تشتعل ومورغان يتهم سبنسر بـ”التزوير” ويهدّده بالمحاكم

حرب ديانا تشتعل ومورغان يتهم سبنسر بـ"التزوير" ويهدّده بالمحاكم
الأميرة ديانا ترتدي فستان الانتقام

أعلن المذيع البريطاني بيرس مورغان عزمه رفع دعوى قضائية ضد إيرل سبنسر، متهمًا إياه بتقديم “مغالطات ملفقة” و”أمثلة صارخة على التزوير” في كتابه الجديد عن الأميرة ديانا.

وفي كتابه “أغنية البجعة: ديانا، أختي”، قدّم الإيرل سبنسر سلسلة من المزاعم، من بينها أن الملك تشارلز قال بعد وفاة ديانا: “سننساها قريبًا بما يكفي”، وهو ما أشعل مواجهة كلامية حادة مع قصر باكنغهام.

كما تضمّن الكتاب مزاعم مباشرة عن مورغان، رئيس التحرير السابق لصحيفة شعبية، دفعته إلى الرد بقوة.

وقال مورغان في برنامجه على يوتيوب “بيرس مورغان أنسينسورد”: “شكّك العديد من حلفاء الملك في هذه الوقائع منذ أن نشرت صحيفة ديلي ميل حلقات من أكثر الاتهامات إثارة للفضول.

واصطفّ معلقون وخبراء ملكيون ليقولوا إنها ببساطة لا تبدو صادقة. حتى الملك نفسه أصدر توبيخا غاضبا يكاد يكون غير مسبوق. لكن في جوهر الأمر، كان كل ذلك يتعلق بالآراء، فالذكريات تختلف في نهاية المطاف. حسنا.. حتى الآن”.

وأضاف: “لأنني أستطيع أن أكشف حصريا في أنسينسورد أن كتاب إيرل سبنسر يحتوي على مغالطات ملفقة ستضرب في قلب مصداقيته.”

وروى مورغان كيف يزعم سبنسر في كتابه أنه اتصل شخصيًا برؤساء تحرير الصحف الشعبية ليدعوهم إلى عدم حضور جنازة الأميرة ديانا، بعد أن كانوا جميعًا قد تلقوا الدعوات، وقال: “أتذكر هذا جيدا، لأنني كنت واحدا منهم”.

ثم قرأ مقتطفا من الكتاب يدعي فيه سبنسر أن رئيس التحرير “زمجر بانزعاج قبل أن يغلق الهاتف.” ثم يزعم سبنسر أيضا أن مورغان كان المسؤول عن نشر صور التقطتها كاميرا مخفية في صالة رياضية، تظهر ديانا وهي تتمرن بملابس رياضية ضيقة.

لكن مورغان نفى ذلك أمام جمهوره على يوتيوب، موضحًا أن الصور نشرتها صحيفة صنداي ميرور قبل نحو عامين من توليه رئاسة تحرير ديلي ميرور، حين كان يعمل في صحيفة ذا صن.

وقال: “حسنا، هذه أمور غير عادية تماما، ومدينة جدًا، خاصة في حقي. أن أُصوَّر بأبشع صورة يمكن تخيلها.. لكن هناك مشكلة واحدة فقط: كل هذا هراء، وهراء يسهل جدا إثباته. الصور التي يزعم أنني نشرتها، نشرتها صحيفة صنداي ميرور في 7 نوفمبر 1993. أما أنا فقد انضممت إلى ديلي ميل في أكتوبر 1995. في الواقع، وقت تصوير تلك الصور، كنت أكتب عمودا عن عالم الترفيه في المنافس اللدود للميرور، صحيفة ذا صن. أي أنني كنت أكثر بعدا عن المسؤولية عن ذلك السبق الصحفي”. وكان مورغان رئيسا لتحرير الميرور بين عامي 1995 و2004.

وتابع: “كان إيرل سبنسر منفصلًا عن ديانا ويعيش في جنوب إفريقيا وقت وفاتها. أما أنا، كرئيس لتحرير ديلي ميرور، فتناولت الغداء معها في قصر كنسينغتون برفقة الأمير ويليام. بعد ذلك لم يكن غريبا أن تتصل بمكتبي أو أن أعرض عليها قصصا.. ومن المفارقة أنه في تلك المرحلة من حياتها، أعتقد أنني كنت أتحدث معها أكثر مما كان يفعل هو”.

ثم تساءل: “لكن سؤالي هو: إذا كان إيرل سبنسر يمكن أن يخطئ بهذا الشكل المذهل والتشهيري في حقائق أساسية تخصني، فلماذا يجب أن نصدّق أي شيء آخر يضعه في هذا الكتاب؟”.

واختتم قائلا: “في غضون ذلك، إيرل سبنسر.. ستسمع أنت وناشروك من محاميّ.” وقد تم التواصل مع سبنسر للتعليق عبر وكالة العلاقات العامة التي تمثل ناشره، بنغون راندوم هاوس.

المصدر: “الغارديان” 

اترك تعليقاً