دولي

الحرس الثوري: زمام المبادرة بأيدينا ولدينا قدرات لم نكشفها بعد

إطلاق صاروخ بالستي إيراني - سبوتنيك عربي, 1920, 18.09.2026

أكد قائد حرس الثورة في محافظة طهران الكبرى، العميد حسن زاده، اليوم الجمعة، فرض إيران إرادتها وامتلاكها قدرات لم تكشف بعد.

وأجرت قناة “الميادين”، اليوم الجمعة، مقابلة مع العميد حسن زادة، أوضح من خلالها، أن “إيران باتت اليوم في موقع قادر على فرض إرادتها في الميدان، وزمام المبادرة أصبحت بالكامل في أيدي القوات المسلحة الإيرانية”.

وذكر العميد حسن زاده أن “الرسالة الأساسية التي يجب أن يفهمها ويدركها الأمريكيون جيدا هي أن الشعب الإيراني في أتم الاستعداد للنزول إلى الميدان والتضحية بدمائه دفاعا عن أرضه وبلاده ومكتسباته الوطنية”.

وشدد القائد العسكري الإيراني على أن عمليات إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة وتطويرها في إيران تجري على قدم وساق وبشكل متواصل، مشيرا إلى أن القوات الإيرانية باتت في مستوى أعلى من الجاهزية والاستعداد للرد على أي عدوان يستهدف البلاد.

وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف ناقلة نفط ترفع علم توغو أثناء محاولتها العبور بصورة “غير قانونية” من مضيق هرمز، مشيرًا إلى اندلاع حريق على متنها وتوقفها عن الحركة.

وقالت بحرية الحرس الثوري، في بيان إن ناقلة النفط “ترند”، التي ترفع علم توغو، “حاولت ليلة أمس، العبور بصورة غير قانونية من مضيق هرمز بتحريض وخداع من الجيش الأمريكي، إلا أنها تعرضت للإصابة، وتوقفت بعد اندلاع حريق على متنها”.

وحذرت البحرية من تكرار مثل هذه المحاولات، قائلة: “نحذر مجددًا من أن العبور غير القانوني لمضيق هرمز لن تكون له أي نتيجة سوى تدمير السفينة المخالفة”.

يذكر أنه في 28 شباط/فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل استهداف مواقع في إيران، وردت إيران بهجمات مماثلة. وفي منتصف حزيران/يونيو، وقعت طهران وواشنطن مذكرة لوقف الأعمال العدائية، لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا بعد فترة وجيزة.

وفي الوقت الحالي، لا يزال الصراع دون تسوية نهائية، ورغم توقف المعارك المباشرة بين الطرفين، إلا أن الولايات المتحدة تعتمد الآن على الضغط الاقتصادي ضد إيران.

وأدى التصعيد حول إيران إلى شل حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز من الخليج، مما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود والسلع الصناعية في معظم دول العالم.

اترك تعليقاً