حوادث وجرائم

من واقعة التحرش إلى رسالة شكر.. ماذا قالت صانعة المحتوى الصينية للعراقيين؟

أكدت صانعة المحتوى الصينية أن تصرف شخص واحد لا يمثل العراق بأكمله - إنستغرام

قالت صانعة المحتوى الصينية يان كيو إنها تعرضت للتحرش في موقع بابل الأثري في العراق، وإنها كانت “خائفة جدًا”، موضحة أنها قررت الحديث عن تجربتها لأن “الصمت يحمي الشخص الخطأ”، وذلك في مقطع مصور انتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأظهرت المشاهد كيو وهي تتجول في موقع بابل الأثري، حيث لاحقها عدد من المراهقين لالتقاط الصور معها، وحاول بعضهم التحدث إليها بالصينية، بينما قدم آخرون ورودًا للتعبير عن الترحيب بها باعتبارها سائحة أجنبية في بلدهم.

لكن مظاهر الترحيب تحولت إلى واقعة تحرش قالت كيو إنها تعرضت لها من أحد المراهقين، الذي أنكر ذلك، فيما واصلت مجموعة المراهقين ملاحقتها إلى أن تدخل رجل وأبعدهم عنها.

تعرضت للتحرش

وفي مقطع آخر نشرته على حسابها في انستغرام، قالت كيو إنها لم تتعرض للتحرش من المراهقين فقط، ونشرت مشاهد أخرى قالت إنها لأحد الموظفين في الموقع.

وأضافت أن الموظف عرض عليها أن يريها بعض الأحجار القديمة، لكنه اقتادها إلى مكان مظلم ومعزول وحاول التحرش بها هناك.

وشكرت كيو العراقيين الذين تضامنوا معها، مؤكدة أن رسائلهم أثرت فيها، ومشددة على أن تصرف شخص واحد لا يمثل العراق بأكمله، الذي قالت إنها التقت فيه أيضًا بأشخاص ودودين ومرحبين.

وأوضحت أنها جاءت إلى العراق لترى البلد بعينيها، وليس من خلال ما تنقله الأخبار، لكنها واجهت أول تجربة لها مع التحرش، خاصة أنها لم تكن تعرف الجهة التي يمكنها طلب المساعدة منها.

كما ذكرت أنها بحثت عن تجارب مشابهة على مواقع التواصل الاجتماعي، ووجدت نساء أخريات يتحدثن عن تعرضهن لمضايقات في موقع بابل.

وتساءلت كيو عما إذا كانت نساء عراقيات يتعرضن لتجارب مماثلة، وأين يمكنهن الإبلاغ عنها بأمان، موضحة أنها لا تشارك قصتها “لمهاجمة العراق”، وإنما حتى لا تضطر امرأة أخرى إلى الصمت وتحمل تجربتها بمفردها.

اترك تعليقاً