
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية شن ضربات جوية استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران وفي محيط مضيق هرمز، في تصعيد جديد يضاف إلى التوتر المتزايد في المنطقة.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية، في منشور على “إكس”، إن الهجمات جاءت ردا على محاولات نفذها الحرس الثوري لاستهداف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، إلى جانب محاولات أخرى لاستهداف أفراد عسكريين أمريكيين في المنطقة.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع سلسلة من الانفجارات في مناطق متفرقة جنوب وجنوب شرقي البلاد، بالتزامن مع الضربات الأمريكية.
وذكرت وكالة “فارس” أن سكان مدينتي كونارك وتشابهار في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران سمعوا دوي عدة انفجارات.
بدورها، أفادت وكالة “مهر” بسماع دوي عدة انفجارات شرق مدينة بندر عباس وفي محيط جزيرة قشم جنوبي البلاد.
وأكد التلفزيون الإيراني سماع 5 انفجارات في قرية مسن بجزيرة قشم، إضافة إلى 4 انفجارات في مضيق هرمز، كما أفاد بسماع دوي انفجارات في ميناء جاسك ومدينة ميناب بمحافظة هرمزغان.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تصعيد متواصل بين إيران والولايات المتحدة في المنطقة، بدأ باستهداف القوات الأمريكية جزيرة “لارك” الإيرانية. ووفقا لمسؤول أمريكي تحدث إلى وكالة “رويترز”، رصدت القوات الأمريكية منصات إطلاق كانت تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية، ما دفعها إلى استهداف تلك المنصات.
وعقب الهجمات الأمريكية، ردت إيران باستهداف مواقع للقوات الأمريكية في المنطقة، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني قصف قاعدتين جويتين تستضيفان قوات أمريكية في الأردن، إلى جانب قاعدة “المنهاد” الجوية في الإمارات.
لكن طهران نفت أن تكون المواجهة مرتبطة بما أعلنته واشنطن عن الاستعداد لزرع ألغام بحرية، مؤكدة أن الرواية الأمريكية “اختلاق” و”خيال”، مشيرة إلى أن المواجهة التي وقعت ليل الاحدلم تكن مرتبطة بعملية زرع ألغام بحرية.
وفي أحدث تطور، أعلن الحرس الثوري الإيراني صباح اليوم الثلاثاء، استهداف ناقلة نفط بثلاث مسيّرات وألغام بحرية، أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز تحت حراسة أمريكية قبالة سواحل عُمان.



