
أغلقت أسواق الأسهم الأوروبية تعاملات أمس الثلاثاء على ارتفاع، مدعومة ببيانات أظهرت تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع، ما قلّص احتمالات إقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي “البنك المركزي الأمريكي” على رفع أسعار الفائدة، فيما حدّ تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران وارتفاع أسعار النفط الخام من المكاسب.
وذكرت وكالة رويترز أن مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي ارتفع بنسبة 0.2 بالمئة، ليغلق عند 642.1 نقطة، معوضاً خسائره بعدما تراجع بنحو 0.9 بالمئة في وقت سابق.
وصعد مؤشر قطاع المواد الأساسية بنسبة 2.4 بالمئة، بدعم من ارتفاع أسعار المعادن وتراجع الدولار، عقب صدور بيانات أظهرت تباطؤ معدل التضخم الاستهلاكي في الولايات المتحدة خلال حزيران بوتيرة فاقت التوقعات، بالتزامن مع انخفاض أسعار الطاقة.
وأظهرت بيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن أن المستثمرين في أوروبا يتوقعون حالياً أن يبدأ البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة اعتباراً من أيلول المقبل، في ظل استمرار المخاوف المرتبطة بالتضخم.
وارتفعت أسعار النفط أمس الثلاثاء، بعدما أعادت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على إيران، بالتزامن مع تجدد الهجمات بين واشنطن وطهران، ما أثار مخاوف بشأن تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز.
وزادت أسهم قطاع النفط والغاز الأوروبي بنسبة 1.3 بالمئة، مستفيدة من ارتفاع أسعار الخام، في حين تراجعت أسهم قطاع السفر والترفيه بالنسبة ذاتها.
وهوى سهم شركة “إريكسون” السويدية المصنعة لمعدات الاتصالات بنسبة 12.6 بالمئة، بعدما جاءت مبيعاتها الفصلية دون توقعات المحللين.
وكان الجيش الأمريكي أعلن أمس مواصلة شن جولة جديدة من الضربات على إيران، رداً على الاعتداءات الإيرانية على الملاحة البحرية في مضيق هرمز، بالتزامن مع إعادة فرض الحصار على الموانئ الإيرانية، ما أجّج المخاوف بشأن أمن إمدادات النفط في الشرق الأوسط وانعكاساته على أسعار الطاقة والأسهم.



