عربي

نائب لبناني سابق: زيارة الشيباني تحمل 3 ملفات والحديث عن أي تسوية سورية يمكن قراءتها كعامل ضغط

الشيباني من بيروت: لقائي اليوم مع بري ممتاز ونركز على تطوير العلاقات بين سوريا ولبنان - سبوتنيك عربي, 1920, 02.07.2026

رأى النائب السابق والخبير العسكري والإستراتيجي من بيروت، العميد شامل روكز، أن زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بيروت، “تحمل ثلاثة ملفات أساسية هي ملف المفاوضات، والطلب الأمريكي بالتدخل السوري في لبنان، إضافة إلى ملف الموقوفين السوريين”.

وقال روكز في حديث لإذاعة “سبوتنيك: “بالحديث عن ظروف المفاوضات وتنفيذ اتفاق الإطار سيكون للسوريين دور في هذا الموضوع، والحديث عن أي تسوية سورية بمثابة عامل ضغط، خاصة وأن الاتفاقيات الأمنية التي حصلت يلفها الغموض والسرية”.

وأضاف: “كما أن نزع سلاح “حزب الله” شرط لكل العناوين، وصعوبة هذا الموضوع سيطيح بكل اتفاق الإطار، وممن الممكن أن تطيح إسرائيل به، وبالتالي زيارة الشيباني للرئيس بري عنوانها الأساسي المفاوضات ودور سوريا في هذا السياق، وليس موضوع الموقوفين”.

وتابع روكز: “إطار المفاوضات والاتجاهات التي يمكن أن تتخذها يرسمها الأمريكيون، فهم من يديرونها ويتابعون تطبيقها، إن كان على الصعيد اللبناني أو السوري أو الإسرائيلي وفي الشرق الأوسط”.

وعن زيارة الشيباني إلى طرابلس، أوضح روكز أن “رمزية صلاة الشيباني في أحد مساجد طرابلس لها خلفية وجدانية ومرتبطة بعلاقة المجموعات الإسلامية الموجودة بالجو السوري الجديد، وستكون هذه الزيارة بمثابة دفع للعلاقات الإسلامية – السورية – اللبنانية”.

وفي ما يتعلق باتفاق الإطار والمفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، قال روكز: “من الصعب أن يحصل وقف لإطلاق النار لأنه مرتبط بالعناوين الأمنية ونزع سلاح “حزب الله”، كما يتعلق بعودة النازحين واستعادة الأسرى وانسحاب إسرائيل إلى الحدود الدولية، لذلك كان يجب أن يكون أساس المفاوضات اتفاقية الهدنة 49، ولكن لم يتم ذكرها، ولا يمكن تخطيها فهي موضوع أساسي، وعلى اللبنانيين التمسك بها”.

اترك تعليقاً