عربي

روبيو: واشنطن لن تفعل شيئا يقوض أمن الحلفاء في الخليج

صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، بأن بلاده لن تقوم بأي شيء من شأنه تقويض أمن حلفائها في منطقة الخليج فيما يتعلق بتعاملها مع إيران.

واكد ماركو روبيو في مؤتمر صحفي، في مدينة الكويت، قبل مغادرته إلى البحرين، مساء اليوم الأربعاء، أنه “سنكون منسجمين بالكامل مع شركائنا في الخليج”.

وأضاف وزير الخارجية الأمريكي: “لهذا السبب أقوم بهذه الزيارات الآن، ولهذا السبب أنا هنا، ولن نقوم بأي شيء من شأنه المساس بأمن حلفائنا، وهم حلفاء قدامى للولايات المتحدة في المنطقة”.

وقال روبيو: “إذا كانت إيران تريد التوصل إلى اتفاق جيد وحقيقي، فإن الولايات المتحدة منفتحة على ذلك، أما إذا لم تكن كذلك، فإن الرئيس يمتلك بالطبع خيارات أخرى”.

وفي سياق متصل، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، أن طهران لم تعقد أي اجتماع مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال الاجتماعات التي جرت في سويسرا، رغم طلب الأخير عقد لقاء بهذا الشأن.

وأوضح غريب آبادي، في تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء، أنه لا توجد أي خطط حالية للسماح بالوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية التي تعرضت لهجمات، أو إلى المواد النووية الموجودة فيها.

وشدد المسؤول الإيراني على أن ملف تفتيش المنشآت النووية والمواد النووية الإيرانية لن يكون مطروحًا للنقاش إلا في إطار اتفاق نهائي يتم التوصل إليه بين الأطراف المعنية.

وأعلنت إيران والولايات المتحدة، منتصف يونيو/ حزيران الجاري، التوصل إلى مذكرة تفاهم، بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يومًا، حول اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى.

وتنص مذكرة التفاهم على “الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان”، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، وتخفيف بعض القيود المالية المفروضة عليها أيضًا، والإفراج عن أصول إيرانية مجمّدة، إلى جانب منح إعفاءات أمريكية فورية لصادرات النفط الإيرانية، وأيضا إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار.

اترك تعليقاً