
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مقتل عنصرين من حركتي “حماس” والجهاد الإسلامي في غارتين منفصلتين استهدفتا قطاع غزة، مشيرًا إلى أنهما شاركا في هجوم السابع من أكتوبر 2023، على حد زعمه.
وقال الجيش، في بيان، إن إحدى الغارتين التي نُفذت، السبت الماضي، وأسفرت عن مقتل محمد سعيد أحمد النمروطي، الذي وصفه بأنه قائد فصيل في حركة حماس، مضيفًا أنه شارك في اقتحام الأراضي الإسرائيلية خلال هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول، على حد زعم البيان.
وأضاف البيان أن النمروطي شارك خلال فترة الحرب في احتجاز عدد من الرهائن الإسرائيليين داخل أنفاق بقطاع غزة.
كما أعلن الجيش مقتل، معاوية سليمان صقر العايدي، الذي قال إنه قائد فصيل في حركة الجهاد الإسلامي، موضحًا أنه شارك خلال هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول في اقتحام كيبوتس “بئيري” الواقع في منطقة غلاف غزة جنوب إسرائيل، على حد وصف البيان.
وبحسب البيان، شارك النمروطي والعايدي خلال الحرب، ولا سيما في الفترة الأخيرة، في التخطيط لعمليات استهدفت القوات الإسرائيلية ومواطنين إسرائيليين، فيما اتهم الجيش العايدي بالمشاركة في زرع عبوات ناسفة.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن الغارتين نُفذتا بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة، معتبرًا أن المستهدفين شكلا “تهديدًا فوريًا” للقوات الإسرائيلية العاملة في قطاع غزة.
وأشار البيان إلى أن قوات القيادة الجنوبية الإسرائيلية لا تزال منتشرة في المنطقة وفقًا للاتفاقات القائمة، مؤكداً استمرار العمليات الرامية إلى إزالة ما وصفه بـ”التهديدات الفورية” ضد قواته.
وكانت أمريكا، أعلنت في يناير/ كانون الثاني 2026 بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإنهاء الأزمة في غزة، والتي تشمل زيادة المساعدات الإنسانية، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية بإشراف “مجلس السلام”.
من جانبها، أكدت روسيا الاتحادية، في أكثر من مناسبة، دعمها للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، مجددة تمسّكها بحل الدولتين باعتباره أساسًا لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وضمان حقوق الشعب الفلسطيني.



