
أعلنت حركة حماس، اليوم الأربعاء، أنها “تواصل مباحثاتها في القاهرة مع الوسطاء، ونيكولاي ملادينوف، المدير العام لـ “مجلس السلام حول غزة” بهدف متابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة”.
وقالت حماس، في بيان لها، إنها “توصلت، خلال الاجتماعات التي عُقدت أمس مع الوسطاء، إلى توافقات واسعة بشأن آليات تنفيذ بنود الاتفاق، بما يسهم في تعزيز التهدئة ودفع الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار”، مؤكدة أنه تم بحث ملف السلاح ضمن مقاربة منطقية ومعقولة ومقبولة لدى الجميع.
وأضافت أنها “تعمل حالياً على استكمال تنفيذ ما تبقى من استحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق، بالتوازي مع التحضير لبدء تطبيق بنود المرحلة الثانية، بما يضمن استمرار مسار التهدئة ومعالجة الملفات العالقة”.
وكشف عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” ونائب رئيس الحركة في الخارج، موسى أبو مرزوق، في وقت سابق، عن استعداد الحركة لتسليم السلاح في قطاع غزة حصرًا إلى جهة فلسطينية، سواء كانت السلطة الفلسطينية أو دولة فلسطينية مستقلة، مؤكدًا رفض الحركة تسليمه لأي جهة إسرائيلية أو أمريكية أو لجهات وصفها بـ”العميلة”.
وقال أبو مرزوق، في حديث لـ”سبوتنيك”: “ملف السلاح كان من أبرز القضايا التي نوقشت خلال الحوارات الفلسطينية الأخيرة”، مشيرا إلى أن “اجتماع الفصائل الفلسطينية الذي عُقد في القاهرة توصل إلى توافق بشأن 13 بندًا من أصل 15 بندًا مطروحا للنقاش، فيما بقيت نقطتان تتعلقان بمصير السلاح الفلسطيني”.
وكانت أمريكا، أعلنت في يناير/ كانون الثاني 2026 بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإنهاء الأزمة في غزة، والتي تشمل زيادة المساعدات الإنسانية، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية بإشراف “مجلس السلام”.
من جانبها، أكدت روسيا الاتحادية، في أكثر من مناسبة، دعمها للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، مجددة تمسّكها بحل الدولتين باعتباره أساسًا لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وضمان حقوق الشعب الفلسطيني.



