
كشفت وسائل إعلام أمريكية اليوم الأحد، أن دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) تستعد لمزيد من عمليات سحب القوات الأمريكية من أوروبا.
وأفادت وكالة بلومبيرغ بأن الحلف يتوقع سحب وحدات إضافية، بما في ذلك من إيطاليا، فضلاً عن تخلي الولايات المتحدة عن نشر صواريخها البعيدة المدى في ألمانيا.
ومن المتوقع إعادة توجيه هذه القوات إلى الدول التي تدعم سياسات ترامب.
ولوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية إعادة تموضع القوات الأمريكية المتمركزة في إيطاليا، في تصريحات حملت انتقادات مباشرة لروما على خلفية مواقفها من القضايا الدولية الراهنة.
وانتقد الرئيس الأمريكي، في تصريحات لصحيفة إيطالية، موقف إيطاليا، قائلا إنها “لم تكن موجودة حين احتجنا إليها”، مضيفًا أن الولايات المتحدة وقفت دائمًا إلى جانب إيطاليا في مختلف المواقف.
وأعلن ترامب في 21 نيسان/ أبريل أن حلف الناتو بحاجة ماسة إلى الولايات المتحدة، لأنه من دون دعم واشنطن، سيكون التحالف مجرد “نمر من ورق”.
وفي 9 نيسان، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، مارك روته، إن بعض أعضاء الحلف كانوا “بطيئين بعض الشيء” في دعم الحملة العسكرية الأمريكية ضد إيران، مُعللًا ذلك بأنهم فوجئوا لأن ترامب لم يُبلغ الحلفاء مُسبقًا.
ومع ذلك، أضاف روته أن جميع الحلفاء تقريبًا يُقدمون الآن الدعم الذي طلبته واشنطن.
وفي 1 نيسان، قال ترامب إنه يُفكر جديًا في سحب الولايات المتحدة من حلف “الناتو” بعد رفض الحلفاء الانضمام إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مشيرًا إلى أنه لم يعد ينظر إلى أوروبا كشريك دفاعي موثوق به بعد أن رفض الأوروبيون دعوته لإرسال سفن حربية إلى الممر المائي الاستراتيجي.


