
إنها صيحة خرسان الذي بشر بها الرسول محمد، فقد جرد البشتون أغماد سيوفهم، انتصاراً لأخوتهم فرس المدن في إيران بمعزل عن الانتماء الطائفي القذر والرخيص، وكانت البداية في القنصلية الإيرانية بالقول علانيتةً “إذا أعطيتمونا الأمر، فنحن ملايين البشتون من ابناء القبائل مستعدون لخوض #الجهاد إلى جانب #إيران ضد “#إسرائيل”. وسنتولى بأنفسنا التسليح والإمداد”.
ويشكل البشتون ثانية المجموعات العرقية الكبرى في باكستان ويمثلون نسبة کبيرة فی الحکومة، وتشير تقديرات غير مؤكدة إلى وجود 40 مليون بشتوني في مختلف أنحاء العالم يتوزعون على 60 قبيلة وأكثر من 400 عشيرة.
فهي مجموعة عرقية تقطن بجنوب وشرق أفغانستان وبمناطق الشمال الغربي الحدودية والمناطق الفدرالية المدارة قبليا وإقليم بلوشستان بغرب باکستان، وتعرف بتسميات مختلفة مثل البشتو بالفارسية والبشتون أو بختون أو بتان أو أفغان باللغة الأوردية.
تقول بعض الإحصائيات أن أفغانستان البلد الأم لقبائل البشتون، حيث يشكلون -البشتون- أکثر من 62% من التركيبة السكانية، أي ما يعادل أكثر من 25 مليون نسمة فضلا عن أن البشتو اللغة الرسمية، كما أن الزعامة في أفغانستان يجب أن تكون للبشتون بموجب العرف السائد.



