عربي

لافروف: نأمل في هدوء الأوضاع ونقدر التحديات وآخرها ما جرى في السويداء

عبّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن أمل بلاده في هدوء الأوضاع في سوريا مشيرا إلى أن موسكو تقدر التحديات هناك وآخرها ما جرى في محافظة السويداء.

قال وزير الخارجية لافروف خلال المؤتمر الصحفي مع نظيره السوري أسعد الشيباني الذي يزور موسكو: “تسوية الأوضاع في سوريا سيكون من خلال حماية حقوق المجتمع السوري متعدد الطوائف والقوميات”.

ولفت لافروف إلى أن موسكو سمعت بالإجراءات التي أعلن عنها الرئيس السوري أحمد الشرع بشأن تسوية الأوضاع إضافة إلى جدول أعمال التسوية والعملية الانتقالية، مضيفا: “نأمل أن ينفذ كل هذا”.

وقال لافروف: “ندعم وحدة أراضي وسيادة الجمهورية العربية السورية واتفقنا أن يستمر الحوار في هذا المجال”.

كما شدد وزير خارجية روسيا على معارضة أن تتحول سوريا إلى ساحة للمنافسات الجيوسياسية للدول الكبرى، وأردف قائلا: “ندعو بشكل دائم للتنسيق وتناغم الجهود الدولية في سوريا”.

وجاء في تصريحات لافروف: “مهتمون بالتعاون مع سوريا وتحدثنا اليوم عن عمل السفارات، ونحن ممتنون للزملاء السوريين لتوفير الأمن للموظفين وللمنشآت الروسية على الأراضي السورية”.

كما وصف المحادثات مع الشيباني والوفد المرافق له بأنها “مفيدة جدا”، مبينا أن “الوفد السوري سيكون لديه الفرصة لمحادثات مع مختلف السلطات في موسكو”.

وعلى صعيد آخر، كشف لافروف عن أن “عشرات الآلاف من الطلبة والآن 4 آلاف طالب من سوريا يدرسون في معاهدنا ومؤسساتنا التعليمية”.

وجاء في تصريحات لافرف خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الشيباني:

 لافروف ردا على سؤال مراسل RT: ناقشنا مع زملائنا وتقاسمنا رؤيتنا للأوضاع، ورأينا كيف يتم النظر إلى الفضاء الإعلامي.

 تناولنا آفاق تطوير التعاون في الظروف الجديدة بقطاعات التجارة والاقتصاد والأمن ولدينا خبرة كبيرة في ذلك.

 توصلنا إلى اتفاقات كبيرة في الماضي كانت مبرمة في ظروف مختلفة. نتفهم أن القيادة الجديدة في دمشق تبحث عن أطر قانونية. اتفقنا على مراجعة الاتفاقيات الموجودة.

 كل القضايا المتعلقة بالتعاون الأمني والمجالات العسكرية تثير اهتمام نظرائنا السوريين.

 فيما يتعلق العقود الاقتصادية فقد اتفقنا على تعيين الرئيس الروسي للجنة الروسية السورية المشتركة التي ستنظر في المسارات متبادلة المنفعة، ومشاركة روسيا في تعافي الاقتصاد السوري.

 نأمل أن تكون الانتخابات شاملة لكل الطوائف.

 مهتمون بأن يبقى الأكراد ضمن الدولة السورية ويحصلوا على كامل حقوقهم.

 هناك تنسيق معنا بشأن نشر قوات تابعة للأمم المتحدة للفصل بين القوات وهو قرار يتم انتهاكه من قبل إسرائيل. ولا بد من تمديد قرار مهمة هذه القوات.

المصدر: RT