
أعلن فريق الدراجات الإسرائيلي “إسرائيل برميير تك”، الخميس، انسحابه من ثلاثة سباقات مقررة في إيطاليا الأسبوع المقبل، خشية احتجاجات ضد مشاركته على خلفية هجوم تل أبيب على “أسطول الصمود” الذي كان متجها إلى غزة.
ومساء الأربعاء، شنت البحرية الإسرائيلية عملية قرصنة تواصلت لساعات على سفن الأسطول أثناء وجودها بالمياه الدولية، حيث اقتادت عشرات السفن إلى ميناء أسدود جنوبي إسرائيل، واختطفت مئات الناشطين كانوا على متنها.
وقالت صحيفة “هآرتس” العبرية إن الفريق قرر الانسحاب بعد تقييمات أمنية “حرصا على سلامة دراجيه”، وذلك عقب الهجوم الإسرائيلي، دون توضيح تفاصيل.
ويشمل الانسحاب سباقات “كوبا برنوتشي” في لانغنانو، و”تري فالي فاريزيني” في فاريزي، و”جيرو ديل بيمونتي” في إقليم بيمونتي، المقررة الاثنين والثلاثاء والخميس.
والأسبوع الماضي، استبعد الفريق من سباق “إميليا” في مدينة بولونيا الإيطالية للسبب ذاته، حيث قالت مسؤولة الرياضة في البلدية إن “السماح بمشاركة فريق مرتبط بالحكومة الإسرائيلية سيكون نفاقًا في ظل ما يحدث في غزة”.
ووفق آخر الأرقام المعلنة، تقدر “اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة”، وهي من أبرز الجهات الداعمة والمشاركة في تنظيم الأسطول، أن إسرائيل استولت على 41 سفينة من الأسطول.
بينما انسحبت سفينتان مخصصتان للدعم من بين 4 سفن متبقية، وتواصل السفينة “مارينيت” الإبحار باتجاه غزة لكنها ما تزال بعيدة نتيجة تعرضها لأعطال فنية.
أما السفينة “ميكينو” فظهرت عبر مواقع التتبع داخل المياه الإقليمية الفلسطينية على بعد 8 أميال من غزة، لكن لم يتبين مصيرها بعد.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، وعلى متنها 532 متضامنا مدنيا من أكثر من 45 دولة.



