أدب

صباحك ابتسامة فجر

بقلم: عبد الكريم محمد

صباحك ابتسامة فجر.. بلون السنابل المحملة بالخصب ورائحة الياسمين.. وندى اللحظات العطرة القادمة من هناك.. صباحك جدائل العذارى عند أول البزوغ.. وخيول تغازل الشمس عند السطوع.. وجباه لا تعرف الخنوع..

صباحك يا صديقي.. رائحة القهوة المتكئة على موقد لا تنضب ناره.. كما القلوب الدافئة.. كانت وما تزال فيضاً من مشاعر.. وذكريات لن تقوى على طيها تعاقب الأزمنة.. لتبقى التفاصيل بنت الأمس القريب.. حاضرة متقدة تأخذنا إلى ما كان يسمى أنت وحدك.. دون غيرك.

صباح التلال التي علتها زيتونة عاشقة لتلك الأرض.. ما تزال تسافح الموت.. وخصل من زعتر تبث العابرين شيئاً من رائحة الديمومة.. كما نساء القبيلة.. ولادة أنت كما السنابل.. ربيعية تواجه القحط وحقد الصقيع.. 

عمت صباحاً يا صديقي.