
قال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الجنرال الإرهابي “إيال زامير”، إن عام 2026 سيكون عاما حاسما فيما يتعلق بتصميم الواقع الأمني لإسرائيل.
وأكد رئيس أركان الاحتلال في بيان أنهم مصممون تماما على نزع سلاح حماس وباقي المنظمات المسلحة، مشددا على أن تل أبيب لن تسمح للحركة بإعادة بناء قدراتها وتهديد إسرائيل.
وأفاد الإرهابي “إيال زامير” بأن “الجيش” يسعى لاستعادة جثمان المختطف الأخير المساعد ران غفيلي لدفنه في إسرائيل، بما يختتم مرحلة عودة المختطفين من غزة.
وذكر في بيانه أن الجيش الاحتلال الإسرائيلي يتواجد على الخط الأصفر ويسيطر على خط المناطق المسيطرة في قطاع غزة، مؤكدا أنه عبارة عن حدود أمنية جديدة.
وأوضح أن الخط الأصفر يعتبر خط تماس دفاعي محسّن وقاعدة انطلاق سريع للهجوم.
وأشار رئيس أركان جيش الاحتلال إلى أنهم سيعملون على انتهاز الفرص لإضعاف حماس، لافتا في السياق إلى ضرورة بقاء القوات الإسرائيلية على أهبة الاستعداد وأن تكون جاهزة للتحولات.
وصرح الجنرال المجرم “إيال زامير” بأن الجيش حقق في عام 2025 إنجازات غير مسبوقة وعلى رأسها إلحاق ضربة قاتلة بحركة حماس مع تدمير كافة وحداتها القتالية الرئيسية ورفع التهديد الذي عاشوه في 7 أكتوبر وإعادة جميع المختطفين الأحياء إلى منازلهم.

المصدر: إعلام صهيوني



