
توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأحد في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة، وأجرت عمليات تفتيش للمنازل، قبل أن تنسحب من المنطقة.
وقال مراسل تلفزيون سوريا، “توغلت القوات الإسرائيلية في بلدة صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي بـ16 آلية عسكرية محمّلة بالجنود، حيث قامت بتفتيش عدد من المنازل، وانتشرت بين شوارع البلدة، وجمعت معلومات من الأهالي عبر استبيانات، وذلك بعد رفضهم للمساعدات الإسرائيلية”.
وقبل أيام، توغلت دورية مؤلفة من ست سيارات في القرية، وأجرت أيضاً عمليات تفتيش للمنازل، ورصدت عدسات الكاميرا جنود الاحتلال وهم يجولون بين المنازل.
وعلى مدار الأيام الماضية، لم تتوقف الانتهاكات الإسرائيلية جنوبي البلاد، حيث سُجّلت توغلات يومية سواء في ريف القنيطرة أو درعا، مع تسجيل حالات اعتقال تم الإفراج عن أصحابها لاحقاً.
اتفاق أمني لوقف الانتهاكات
وخلال الأسابيع الأخيرة، اقتربت سوريا وإسرائيل من الاتفاق على الخطوط العريضة للتفاهم الأمني، بعد أشهر من المحادثات التي توسطت فيها الولايات المتحدة في باكو وباريس ولندن، والتي تسارعت وتيرتها قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وفي وقت تحدثت فيه مصادر عن فشل الاتفاق، خرج المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، لينفي هذه الأنباء.
وقال باراك: “ليس صحيحاً أن اتفاق سوريا الأمني مع إسرائيل فشل في اللحظات الأخيرة”.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد قال في حديث سابق إن الاتفاق الأمني “ضرورة”، مؤكداً أنه يجب أن يحترم وحدة سوريا ومجالها الجوي، وأن يخضع لمراقبة الأمم المتحدة. لكنه استبعد الخوض حالياً في ملفات التطبيع أو مستقبل مرتفعات الجولان، لافتاً إلى أن الأولوية هي “وقف الغارات الإسرائيلية المتكررة وضمان الاستقرار الداخلي”.



