دولي

الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان اغتيال خامنئي

عن خطة أمريكية-إسرائيلية لزعزعة استقرار إيران، كتبت كسينيا لوغينوفا، في “إزفيستيا”:

طهران مقتنعة بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لزعزعة استقرار إيران من الداخل، وتحديدًا باغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، أملًا في إثارة الاضطرابات.

وقد صرح وزير الاستخبارات الإيراني، إسماعيل الخطيب، بأن “العدو يسعى للقضاء على المرشد الأعلى”.

وأضاف أن حملة استهداف إيران تشمل هجمات إلكترونية، ومحاولات إثارة اضطرابات اجتماعية، وتضليلًا إعلاميًا. وأكد أن خامنئي هو “ركيزة ومحور” إيران، و”العدو، يحاول استهداف القيادة، أحيانًا من خلال الاغتيالات، وأحيانًا أخرى من خلال هجمات تُنفذ من داخل البلاد”.

في غضون ذلك، هناك أسباب للاضطرابات في إيران. فالبلاد تعاني من جفاف لم تشهد مثله منذ 60 عامًا. وبالإضافة إلى نقص المياه، تخشى إيران نشوب مواجهة جديدة مع إسرائيل. وقد ظهرت تقارير إعلامية تُشير إلى أن (تل أبيب) مستعدة لتكرار الحرب على طهران.

ويُلاحظ أن السلطات الإسرائيلية مستاءة من تقارير تفيد بأن إيران استعادت مؤخرًا قدراتها الصاروخية، وأنها على وشك استعادة مخزوناتها من الأسلحة، فضلًا عن محاولتها إعادة تسليح حلفائها، ولا سيما حزب الله اللبناني الشيعي.

تعليقًا على ذلك، أشار الباحث في مركز دراسات الجنوب العالمي بمعهد المعلومات العلمية في العلوم الاجتماعية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، إيفان غلوخوف، إلى أن “أحد أهداف الولايات المتحدة وإسرائيل طويلة المدى في الشرق الأوسط زعزعة استقرار إيران”.

وأضاف لـ “إزفيستيا”: “الحديث يدور عن تغيير النظام. ومع ذلك، ما زالوا يعتقدون بأن التحكم بهذه المنطقة يجب أن يُمارس من مركز واحد، وإلا فسيكون هناك خطر الإخلال بالتوازن الإقليمي الهش”.

وأكد غلوخوف أن إيران تنتهج حاليًا منطق الاعتماد على الذات والاكتفاء الذاتي.