
أعلن العراق، أنه تم استدعاء السفير الإيراني في بغداد، على خلفية استهداف أربيل.
وحسب وكالة الأنباء العراقية، أكد بيان لوزارة الخارجية العراقية، أدلى به المتحدث باسم الوزارة أحمد الصحاف، أن الوزارة أبلغت السفير الإيراني، احتجاج الحكومة العراقية رسميا على استهداف أربيل بالصواريخ.
وأشارت رئاسة الوزراء العراقية، في بيان لها، إلى أن “الاعتداء بالصواريخ الذي انطلق من الأراضي الإيرانية واستهدف مدينة أربيل العراقية يعد اعتداء على مبدأ حسن الجوار بين العراق وإيران، فضلاً عن كونه انتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية”.
وأوضح البيان أن “العراق طلب عبر المنافذ الدبلوماسية توضيحات صريحة وواضحة من الجانب الإيراني، وهو ينتظر موقفا من القيادة السياسية الإيرانية في رفض الاعتداء”، مؤكدا استمرار المجلس في الانعقاد لدراسة التطورات، وبحث الآليات الكفيلة بحماية أمن العراق وسيادته.
وكان جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق، قال، اليوم الأحد، إن محافظة أربيل استهدفت بـ 12 صاروخا باليستيا تم إطلاقها من خارج العراق.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن الجهاز قوله، إنه “في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل استهدفت مدينة أربيل بـ 12 صاروخا باليستيا”. مشيرا إلى أن “الصواريخ كانت متجهة إلى القنصلية الأمريكية في أربيل”.
وأضاف، أنه “لا توجد خسائر بالأرواح، فقط خسائر مادية”، مؤكدا أن “الصواريخ أطلقت من خارج حدود العراق وإقليم كردستان وتحديدا من جهة الشرق”.
في غضون ذلك، قال مسؤول أمريكي، طالبا عدم نشر اسمه، إنه لم يسقط أي قتيل أو مصاب في صفوف الجنود الأمريكيين في أعقاب هجوم أربيل.