
أعلنت وزارة النفط العراقية، الاستمرار في إنتاج النفط الخام بمستوى 1.4 مليون برميل يوميا، في إطار خطة لإدارة الإمدادات خلال المرحلة الراهنة وسط التوترات المرتبطة بمضيق هرمز.

وقال وزير النفط العراقي حيان عبد الغني اليوم الخميس في تصريح صحفي، إن الوزارة وضعت خطة وصفها بـ”المحكمة” لإدارة قطاع الطاقة خلال المرحلة الراهنة لا سيما بعد الظروف المستجدة في مضيق هرمز، مشيرا إلى “تفعيل خطة لتصريف 200 ألف برميل يوميا من خلال الحوضيات عبر تركيا وسوريا والأردن”.
وأضاف: “تصدير النفط يشكل 90% من واردات العراق، والوزارة قررت الاستمرار بإنتاج النفط الخام بمستوى 1.4 مليون برميل يوميا”، مؤكدا وجود “انسيابية تامة في عملية إنتاج وتجهيز المشتقات النفطية لتغطية الحاجة المحلية”.
وتابع الوزير العراقي: “عملية التصدير توقفت جنوبا، مما دفعنا للبحث عن بدائل ممكنة لتصدير النفط الخام”، كاشفا عن “قرب توقيع اتفاقية بخصوص تصدير النفط عن طريق خط جيهان التركي”.
وأكد أن “المصافي تعمل بطاقتها التصميمية بشكل كامل لتغطية المتطلبات المحلية، كما تتوفر كميات كافية من الغاز السائل لسد الحاجة المحلية بشكل تام”.
قبيل اندلاع التوترات العسكرية في المنطقة، كان متوسط صادرات العراق النفطية يبلغ نحو 3.6 ملايين برميل يوميا، منها قرابة 3.4 ملايين برميل تُصدَّر عبر الموانئ الجنوبية شمالي الخليج، فيما يجري تصدير نحو 200 ألف برميل يوميا عبر ميناء جيهان التركي من حقول إقليم كردستان.
كما بلغ متوسط الإنتاج النفطي للعراق نحو 4.273 ملايين برميل يوميا، وفق محددات دول أوبك وحلفائها.
في 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، مما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين. وتشن إيران بدورها ضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، فضلا عن استهدافها أهدافا عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وعلى خلفية تصاعد الصراع، توقفت الملاحة تقريبا عبر مضيق هرمز – الطريق الرئيسي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال إلى السوق العالمية من دول الخليج العربية، وبدأت شركات التأمين في زيادة الأقساط وإعادة النظر في التغطية التأمينية على خلفية تزايد التهديدات الأمنية.
المصدر: أ ب



