
لم تنفع محاولات التسويف التي انتهجتها دمشق، لكسب ود الدروز المدعومين إسرائيلياً، لجهة بناء دويلة درزية في الجنوب السوري.. فقد سارع شيوخ الديانة الدرزية في سورية، إعلان وحدة الأهداف المرجوة في الانفصال عن سورية الوطن الأم، خلف راية الشيخ الانفصالي حكمت الهجري..
وقد أصدر شيخ الدروز يوسف الجربوع بياناً، يقطع تواصله مع السلطات في دمشق معتبراً جيشها افراداً من التتر، الذين دخلوا على المحافظة لتدميرها وقتل شعبها.. كما يطالون أبناء الديانة الدرزية بعدم التواصل مع حكومة دمشق وعدم الاعتراف بشرعيتها…
يالأمر الذي أسقط من يد الحكومة السورية الشرعية محاولات التسويف والانتهازية والتملق للخارج، بذريعة احترام الأقليات وحقوقها، رغم ما قادته من مجازر بفعل الارتباطات الخارجية، التي كانت ترى بالشعب السوري عدواً له..
المهم انتصرأصحاب التوجه الحقيقي والواقعي، الذي رأى أن مواقف الحكومة قد صدّعت رؤوس السوريين بتصريحاتها المتكررة: “الهجري لا يمثل الدروز”.. خاصة وأن ما حصل في الماضي من تصريحات كانت مجرد أمنيات لا علاقة لها بالواقع…



