
بعث الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة السفير أمير سعيد إيرواني، أمس الثلاثاء، برسالة إلى مجلس الأمن الدولي، بشأن الضربات التي شنها الحرس الثوري الإيراني في سوريا والعراق، مؤكدًا أنها جاءت ردًا على الهجوم بمحافظة كرمان، ومتناسبة مع تعهدات طهران الدولية.
وبحسب وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، فقد جاء في الرسالة التي أرسلها إيرواني، أن “جمهورية إيران الإسلامية، باعتبارها إحدى الضحايا الرئيسيين للإرهاب، نفذت عمليات مكافحة الإرهاب تنفيذا لحقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وتشمل العملية هجمات مستهدفة ضد قواعد ومنشآت الجماعات الإرهابية المتمركزة في سوريا والعراق”.
وأضافت الرسالة أن الهجمات “جاءت ردًا على الهجوم الإرهابي الأخير في كرمان والذي أدّى إلى استشهاد أكثر من 100 مواطن”، مشيرةً إلى أنها “جاءت متناسبة بالكامل مع تعهدات إيران الدولية لضرب الجماعات الإرهابية وخاصة مع ميثاق الأمم المتحدة بخصوص حقوق الإنسان”.
وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني، قصفه بالصورايخ الباليستية مقرات تجسس وتجمعات لفصائل مناهضة للجمهورية الإسلامية في سوريا والعراق.
ووقع تفجيران، يوم الأربعاء قبل الماضي، قرب قبر الجنرال قاسم سليماني في محافظة كرمان، في الذكرى الرابعة لاغتياله.
وأعلن رئيس منظمة الطوارئ الإيرانية، جعفر ميعاد فر، أمس السبت، أن حصيلة ضحايا الهجوم ارتفعت إلى 91 قتيلاً، في حين بلغ إجمالي عدد الضحايا شاملاً المصابين 368 شخصًا.
وأعلن تنظيم “داعش” في وقت سابق، مسؤوليته عن الهجوم، فيما توعد المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، من يقفون وراء هذا العمل الإرهابي بأنهم “سيتلقون ردًا شديدًا”.