
أُلقي القبض اليوم على رئيس الوزراء النرويجي السابق، ثوربيورن ياغلاند، في منزله، بعد أن رُفعت عنه الحصانة أمس إثر الكشف عن صلته بقضية إبستين. يُعدّ هذا أول اعتقال رسمي في العالم يتعلق بإبستين. أحسنت يا النرويج!
شبهات التواصل
وسبق أن قال ياغلاند إن علاقته مع إبستين كانت ضمن العمل الدبلوماسي العادي، ثم عاد وصرّح هذا الشهر أنه “أخطأ في التقدير” بمحافظته على هذه العلاقة.
وأفادت صحيفة “فيردنز غانغ” النرويجية، مستندة إلى الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، بأن ياغلاند طلب كفالة من جيفري إبستين لشراء شقة، من دون أن تُعرف نتيجة هذا الطلب.
بينما أكد ياغلاند أن كل قروض عقاراته مُنحت له من بنك “دي إن بي” النرويجي.
وأظهرت الوثائق تواصل ياغلاند مع إبستين بنيويورك عام 2018، وفي باريس عامي 2015 و2018، كما خطط ياغلاند مع عائلته لرحلة إلى جزيرة إبستين عام 2014 لكنها لم تتم.
وأفادت صحيفة “دي إن إيه” الفرنسية المحلية بأن إبستين سافر إلى ستراسبورغ 3 مرات، عندما كان ياغلاند رئيسا لمجلس أوروبا، وذلك في عام 2013، بحضور رجل الأعمال الأمريكي بيل غيتس، وفي عامي 2016 و2017.
وذكرت الصحيفة أن ياغلاند ظهر في مراسلاته الإلكترونية مع إبستين “كوسيط غير رسمي في العلاقات مع روسيا”، حين كانت روسيا لا تزال عضوا في مجلس أوروبا، قبل أن تُطرَد منه بعد شنها الحرب على أوكرانيا في فبراير/شباط 2022.
وفي رسالة مؤرّخة في 24 يونيو/حزيران 2018، كتب إبستين إلى ياغلاند: “أعتقد أنه يمكنك أن تقترح على بوتين (الرئيس الروسي) أن يحصل لافروف (وزير الخارجية الروسي) على معلومات من خلال التحدث معي”، فأجاب ياغلاند “سألتقي بمساعد لافروف الاثنين وسأقترح عليه ذلك”.


