
أعلنت قيادة “الغرب” للقوات الجوية الأوكرانية أن مقاطعة لفوف في غرب البلاد تعرضت الليلة الماضية لهجوم بصاروخ باليستي بلغت سرعة تحليقه نحو 13 ألف كيلومتر في الساعة.
وأضافت القيادة في بيان لها أنه سيتم تحديد نوع الصاروخ بعد فحص مكوناته.
ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي الأوكرانية مقاطع فيديو لما تزعم أنها سقوط صواريخ في مقاطعة لفوف، حيث تحولت بعدها السماء إلى اللون الأحمر.
وتحدثت تقارير عن استهداف المنطقة بصاروخ “أوريشنيك” الروسي، لا سيما أن المشهد كان شبيها بذلك الذي رافق استخدام أوريشنيك في دنيبروبيتروفسك عام 2024.
وأكدت السلطات المحلية أن منشأة للبنية التحتية الحيوية تضررت في لفوف بسبب الضربة.
تحدثت بعض التقارير عن استهداف خزان تحت أرضي ضخم للغاز قرب مدينة ستري في المقاطعة، بينما أشارت قنوات محلية في “تلغرام” إلى ظهور مشاكل في إمداد منطقة لفوف بالغاز بعد الهجوم.
وذكرت تقارير أخرى أنه قد يكون بين المواقع المستهدفة عدد من المنشآت العسكرية في المنطقة، بما فيها إحدى كتائب الصواريخ.
وأشارت وسائل إعلام أوكرانية أيضا إلى تعرض العاصمة كييف لغارات جوية خلال الليل، أدت إلى تضرر منشآت للبنية التحتية الحيوية، حسب السلطات، ومشاكل في إمداد بعض مناطق المدينة بالكهرباء والمياه.
من جانبها، أعلنت الدفاع الروسية أن قواتها شنت الليلة الماضية ضربة مكثفة، بما في ذلك باستخدام صاروخ “أوريشنيك”، على منشآت أوكرانية حيوية، وذلك ردا على هجوم كييف على مقر إقامة الرئيس الروسي.
وقالت الدفاع الروسية في بيان أصدرته صباح اليوم الجمعة: “ردا على الهجوم الإرهابي الذي شنه نظام كييف على مقر إقامة الرئيس الروسي في مقاطعة نوفغورود ليلة 29 ديسمبر، نفذت القوات المسلحة الروسية ضربة مكثفة باستخدام أسلحة عالية الدقة بعيدة المدى، تطلق من البر والبحر، بما فيها نظام صواريخ “أوريشنيك” متوسطة المدى الأرضي المتنقل، بالإضافة إلى طائرات مسيرة، ضد أهداف حيوية في أوكرانيا”.
وأكد البيان أن الضربة حققت أهدافها، حيث تمت إصابة منشآت إنتاج المسيرات التي استخدمت في الهجوم الإرهابي (على مقر بوتين)، إضافة إلى مرافق للبنية التحتية للطاقة التي تدعم عمل المجمع الصناعي العسكري الأوكراني.
وشددت الدفاع الروسية على أن “أي أعمال إرهابية يرتكبها النظام الأوكراني المجرم لن تبقى دون رد”.
المصدر: RT



