
بسلوك مفاجئ ومن دون مقدمات، بل بخطوة مطعمة برائحة الدروز العاملين في جيش الاحتلال الصهيوني، كتب جيش العدوان الصهيوني على جرافاته ومعداته العسكرية الثقيلة، التي تجاوزت خطوط الفصل ما بين الجولان المحتل والمحرر إلى داخل الجنوب السوري، عليها عبارة “بدي لطيفة” — وهو اسم زوجة الرئيس السوري أحمد الشرع.
وفي المقطع المتداول، يُسمع الجنود الإسرائيليون وهم يصرخون بصوتٍ عالٍ: “نريد لطيفة!”.
هذه التصرفات هي جديدة من نوعها في السياسات العدوانية القذرة، التي كانت متعبة ضد العرب وما تزال، ولعل مثل هكذا سياسات تؤكد أن المعركة باتت وشيكة.. وأن ترحيلها من قبل العرب مجرد هراء لا أكثر.
وأن الكيان الصهيوني بات مصراً، أكثر من أي وقت مضى على اغتنام الفرصة، التي تعتبر مواتية حسب اعتقادة في ضرورة التوسع شرقاً.. توطئة لاقتطاع ما تبقى من الجولان وبعض الأراضي التابعة لمنطقة المزيريب وزيزون وتل شهاب ومنطقة تلال جملة.



